حقيبة الاحتياجات النفسية للزوجين

قبل التعرف على هذه الحقيبة التدريبية المقدمة من رؤية للحقائب التدريبية والموجهة للتربويين بشكل عام لابد من التطرق الى نبذة مختصرة على ما تشملة هذه الحقيبة التدريبية من جانب نظرى مفيد.

أهم محتويات الحقيبة التدريبية :

  • الفروق الفسيولوجية عند الرجل والمرأة.
  • الاحتياجات العاطفية للزوجين.

الفروق الفسيولوجية عند الرجل والمرأة :

الفروق الفسيولوجية هي :

أسهل طريقة للتعرف على الاختلافات بين الرجل والمرأة هي أن نبدأ بالنظر إلى الاختلافات العضوية بينهما، فمن الواضح جدًا أن الاختلافات الأساسية هي في الشكل العام، اختلافات في الأعضاء التناسلية. إلا أن الدراسات والأبحاث العلمية تشير إلى أن هناك اختلافات عضوية كثيرة، ولنأخذ على سبيل المثال الجلد، فجلد الرجل أثخن من جلد المرأة، ولهذا السبب نری ظهور التجاعيد على جسد المرأة بشكلٍ أسرع وأكبر مما عند الرجل. اختلاف آخر؛ هو أن الحبال الصوتية عند النساء أقصر مما عند الرجل، وهذا هو السبب في کون صوت الرجل أكثر خشونةً وعمقًا من صوت المرأة. واختلاف آخر في الدم؛ فدم الرجل أثخن من دم المرأة ونسبة الكرات الحمراء في دم الرجل أكثر من نسبتها في دم المرأة بحوالي ۲۰٪، وهذا يعني أن الرجال يحصلون على نسبة أوكسجين أكثر من النساء، وكذلك تكون الطاقة عندهم أكثر؛ مما عند النساء كذلك فالرجال يتنفسون بصورةٍ أعمق من النساء، بينما يكون عدد مرات التنفس عند النساء أكبر مما عند الرجال. ختلاف آخر؛ هو تركيبة العظام، فالعظام عند الرجل أكبر حجمًا من العظام عند المرأة، وعظام المرأة ليست فقط أصغر من عظام الرجل؛ بل إنها تختلف أيضًا في التركيب وطريقة مشي المرأة التي يراها الرجال غريبة، وذلك لاختلافها عن طريقتهم، وما هي إلا نتيجة لذلك الاختلاف في التركيب، فخُطى المرأة أقصر من خطى الرجل، ولذلك على المرأة زيادة عدد خُطاها للحاق بالرجل، وكذلك - منطقة الحوض عند المرأة أعرض مما عند الرجل، وهذا التصميم الإلهي هو أفضل حماية الحمل الجنين.

اختلاف آخر؛ وهو أن نسبة العضلات في جسم الرجل أكثر من الشحوم، وهذا التركيب يسهل على الرجل عملية التخلص من الوزن الزائد بشكلٍ أسرع من المرأة، وعلى الجانب الآخر؛ فإننا نرى عند المرأة وجود طبقة شحمية تحت الجلد مباشرةً، وهذه الطبقة الشحمية تساعد المرأة على البقاء أكثر دفئة من الرجل في فصل الشتاء وأكثر برودة في فصل الصيف. كذلك فإن هذه الطبقة تساعد المرأة أيضًا على الاحتفاظ بالطاقة في داخل جسمها أكثر من الرجل.

لا شك أن الاختلافات العضوية مهمة إلا أن الاختلافات السيكولوجية هي التي توضح لنا طريقة التفكير عند كل من الرجل والمرأة، وذلك ما يؤثر على الأقوال والأفعال وردود الأفعال وعلى العلاقة بينهما.

الاختلافات بين الرجل والمرأة ليست عضوية فقط، بل إنها فسيولوجية أيضًا. فعلى سبيل المثال؛ فالملاحظ عالميًا إذا قارنا الرجال والنساء تری قابلية الحدس عند النساء أعلى مما عند الرجال. كذلك طبيعة النساء هي تقوية أواصر العلاقة وتطويرها بشكلٍ أكبر مما عند الرجال. نقطة أخرى؛ وهي أن ردود أفعال النساء تختلف عن ردود أفعال الرجال عند التعامل مع الجهد والتعب وحتی طبيعة التشكي والتذمر أثناء العلاقة بين الرجل والمرأة فهي تختلف، فشکاوی المرأة تختلف عن طبيعة شكاوى الرجل.

هناك من يقترح بأن هذه الاختلافات هي عبارة عن اختلافات تولدت بسبب الاختلاف في أسلوب التربية والمبني على الاختلاف الجنسي وهي مصقولة ومترسخة فينا منذ الطفولة، لكن هذا التصور سخيف ولا تعززه أية حقائق علمية،

فلاشك أن الاختلافات في الصغر وما يتعلمه الولد والبنت من قِبَل الوالدين والمجتمع فيما يختص بالولد والبنت موجود، إلا أنه ليس السبب الرئيسي في الاختلافات بين الرجل والمرأة.

وإن الاختلافات الخلقية بين الرجل والمرأة تتقرر فسيولوجيًا، وذلك عن طريق الاختلافات في نظام (DNA) داخل جسم الإنسان، وعندما يكبر الطفل يتأثرالاختلافات في نظام (DNA) داخل جسم الإنسان، وعندما يكبر الطفل يتأثر أيضًا بالعائلة وأسلوب التربية وبالمجتمع الذي يحيطه .

عندما نكتشف الاختلافات بين الرجل والمرأة؛ فإنه يصبح من السخافة أن نقول أن كل ذکر يحمل صفة الرجولة فقط، وكل أنثي تحمل صفة الأنوثة فقط، فالرجال ليسوا سواءً وكذلك النساء في الحياة العملية، الرجل عنده الكثير من الصفات التي تحمل صفة الذكورة والأنوثة، والمرأة أيضًا في داخلها عندها الكثير من صفات الأنوثة والذكورة. وهنا نقول بأن التوازن مطلوب وعدم التوازن هو الذي يخلق معظم المشاكل بيننا.

فالرجل الذي تطغى على تصرفاته القوى الرجولية بشكلٍ أكبر من قوى الأنوثة؛ فإن ذلك الرجل يظهر بعض الأحيان بشكل إنسانٍ أناني يركز على مصالحه فقط ولا يهتم إلا بنفسه، بينما الحقيقة هي أن ذلك الرجل في تلك اللحظة لا يتمكن من الاتصال بتلك الصفات الأنثوية الموجودة داخله. تلك الصفات التي تدفع بالإنسان إلى الإنتباه والاهتمام بالآخرين.

وبالمقابل؛ فإن المرأة التي تمكن بسهولة من الإتصال بالجانب الأنثوي داخلها تكون كثيرة الاهتمام بالآخرين، أكثر من اهتمامها بنفسها. وعندما تشعر هذه المرأة بعدم حصولها على ما ترغب، نراها تتوسع أكثر، تصبح أكثر تجاوبًا مع حاجات الآخرين وتهمل نفسها، تضحي بنفسها وهي
 غير شاعرة بذلك.

عندما تشعر المرأة بعض الأحيان بالرغبة في الحصول على شيء ما نراها غير قادرةٍ على الإفصاح عن ذلك، وغير قادرة على مشاركة تلك الرغبات والسبب إنها غير منتبهة إلى تلك الاحتياجات.

مثلما يبدو الرجل أثناء الجهد بشكلٍ أناني غير مهتم بالآخرين، والسبب كون الرجل يفكر بشكلٍ ترکیزي، كذلك فالمرأة تبدو أثناء الجهد وكأنها عديمة الاستقبال أو غير قادرة على استلام وقبول مساعدة الآخرين. ولكي نتغلب على هذه الحالات المتطرفة؛ فعلى الرجل أن يتعرف على تلك الصفتين في داخله، ومن ثم تطويرها ومحاولة التوازن بينهما، وكذلك المرأة عليها مثلما على الرجل.

وإذا تمكنا من التوفيق بين هذه القوى في داخلنا .

عندما تشعر المرأة بعض الأحيان بالرغبة في الحصول على شيء ما نراها غير قادرة على الإفصاح عن ذلك، وغير قادرة على مشاركة تلك الرغبات والسبب إنها غير منتبهة إلى تلك الاحتياجات.

ولأجل التوصل إلى توازنٍ جيد في قوانا الداخلية، فإننا وبطبيعتنا تنجذب إلى القوى المكملة الأخرى التي في داخلنا، فالرجال ينجذبون إلى النساء، والنساء ينجذبن إلى الرجال. فمن خلال حب الرجل للمرأة؛ فإنه بذلك يطور القوى الأنثوية مع احتفاظه بصفاته الرجولية. ومن خلال حب المرأة للرجل؛ فإنها تطور جانب الذكورة مع احتفاظها بصفاتها الأنثوية، وعندما نحب ونحترم اختلافاتنا؛ فإننا بذلك نحصل على التوازن المطلوب.

الاحتياجات العاطفية للزوجين :

هل هناك ما يسمى بالاحتياجات العاطفية؟ وإذا كان هناك احتياجات عاطفية، فهل إنها تتشابه عند الرجل والمرأة أم أن لكل منهما احتياجات عاطفية تختلف عن الآخر؟

وبدون أي شك، فإن للرجل والمرأة احتياجات عاطفية لابد من وجودها. ففي داخل كل من الرجل والمرأة أحاسيس وشعور وعواطف تعتريه وتؤثر على تصرفاته تأثیرًا بالغًا؛ وبناء على ذلك؛ التأثير فإن تصرف الإنسان يكون تبعًا لها.

إلا إن الاحتياجات العاطفية عند الرجل تختلف تمامًا عن الإحتياجات العاطفية عند المرأة، وللأسف فإن معظم الرجال والنساء لا يدركون حقيقة الاختلافات في الاحتياجات العاطفية لدى الجنسين؛ ونتيجةً لذلك الجهل في الاحتياجات؛ فإنهم لا يتمكنون من معرفة الكيفية والطريقة المثلى لفهم بعضهم البعض وتقديم المساعدة والمساندة المطلوبة وتجنب المشاكل وسوء الفهم. فعندما يحاول الرجل القيام بعملٍ ما، وذلك لأجل إسعاد المرأة وإدخال البهجة والفرحة إلى قلبها؛ فإنه يقدم لها ما يحتاجه «رجل» آخر وليس ما تحتاجه المرأة.

وكذلك فعندما تحاول المرأة القيام بعمل ما يكون الهدف منه إسعاد الرجل، فإنها تقدم للرجل ما تحتاجه "امرأة أخرى وليس ما يحتاجه الرجل".

وهنا وبطريق الخطأ يتصور كل من الرجل والمرأة أن احتياجات الطرف الآخر العاطفية هي طبقًا لاحتياجاته هو أو لاحتياجاتها هي، فالرجل يقدر ويحاول أن يسد احتياجات المرأة العاطفية من منطلق احتياجاته هو شخصية، وكذلك المرأة تقدر وتسد احتياجات الرجل العاطفية من منطلق احتياجاتها هي.

ونتيجةً لذلك التقدير الخاطىء، فإننا نرى-وبدلًا من السعادة المرتقبة والمتوقعة- نرى الاثنان غير سعداء ويكون الجفاء وتوتر الأعصاب سید الموقف.

وهنا؛ فحسب تفكير الرجل؛ فإنه يشعر بأن كل التضحيات والجهود التي بذلها من أجل سعادة المرأة التي يحبها لم تعد بأية نتائج طيبة، وقد ذهبت أدراج الرياح. وكذلك المرأة؛ فحسب تفكيرها فإنها قدمت وقدمت وقامت بتضحيات كثيرة من أجل إسعاد الرجل الذي تحب، إلا إنه لم يقدر أيًا من تلك التضحيات وأن مجهودها كان سدی. والنتيجة هي عدم الاعتراف بالجميل من قِبَل الطرفين !. .

الحقيقة هي إن كل من الرجل والمرأة يقومان وبكل حسن نية بتقديم الحب والحنان والمودة والمساعدة والمساندة. ولكن بأسلوبٍ خاطىء وبطريقةٍ تجعل كل تلك التضحيات تنقلب إلى منصات يتضايق منها الطرف الآخر، وبعض الأحيان يتصور أنها مضايقات متعمدة.

فعندما ترى المرأة زوجها في حالةٍ نفسية قلقة وغير مرتاحة؛ تقوم هي ومن منطلق المساعدة والمؤازرة - حسب تفكيرها - بطرح أسئلة عديدة على الرجل تحاول من خلالها واهمةً مواساة زوجها وتهدأة أعصابه وإراحته.

وكما عرفنا سابقًا؛ فإن طرح المرأة للأسئلة العديدة على الرجل وهو في حالة الانطواء والصمت والابتعاد تكون مزعجة جدًا له وتثير أعصابه أكثر وأكثر، وقد يشعر الرجل في ذلك الوقت بمحاولة المرأة السيطرة عليه والتحكم به فنراه وبصورةٍ تلقائية يبتعد عنها أكثر من السابق، وهنا تحتار المرأة المحبة ولا تدري ما الذي يحصل وما العمل؟!. لا تضع نفسها مكانه وتبدأ تتصور لو أنها هي التي كانت منزعجة وفي حالةٍ نفسية قلقة، مثل الحالة التي عليها الزوج في ذلك الوقت، وعندها قام الرجل بمواساتها بنفس أسلوبها (وهو التحدث إليها وطرح الأسئلة) فما الذي يحصل آنذاك؟. الجواب هو بالطبع أن أعصابها ستهدأ وترتاح نفسيًا وتعود إلى حالتها الطبيعية، فما الذي دهى الرجل إذًا؟ لقد فعلت بالضبط ما تصورته إلا أن النتيجة كانت معكوسة، لقد ازداد الرجل غضبًا وابتعد أكثر، ماذا أصابه؟ لم لا يُقدِّر على الأقل جهودها التي بذلتها في محاولاتها لمساندته والوقوف إلى جنبه؟ لم نكران الجميل هذا؟.

ونفس الشيء بالنسبة للرجل، فعندما يلاحظ انزعاج المرأة وسوء حالتها النفسية، يهب الرجل، ومن منطلق الحب والرعاية والاهتمام ويقوم بإطلاق عبارات سحرية، عبارات يتصور الرجل أن لها مفعولًا عجيبًا، وإنها بالتأكيد ستهدأ من روع المرأة وتساعدها على الخروج من الحالة المزرية التي هي عليها وستنقلها إلى عالمٍ آخر، عالم الفرحة والبهجة. يحاول الرجل تطييب خاطر المرأة، وذلك بالتقليل من شأن المشكلة التي تعاني منها المرأة. فقد يقول (لا تهتمي، فالموضوع ليس بذلك الحجم الذي تتصوريه).

أو قد يحاول الرجل تجاهل الموقف وتجاهل حالة المرأة التي هي عليها اعتقادًا منه أن المرأة تحتاج إلى بعض الوقت للانفراد بنفسها، وبعد ذلك ستهدأ وتعود إلى حالتها الطبيعية. تصرف الرجل هذا يزيد من غضب المرأة ويثير أعصابها ويجعلها تشعر أن الرجل لا يهتم بها ولا بمشاعرها ولا يُكنّ لها أي تقديرٍ أو احترام. وهنا؛ وبدلًا من أن تكون المرأة متضايقة بسبب مشكلة واحدة، تصبح عندها مشكلتان، المشكلة الأساسية التي كانت تضايقها والمشكلة الجديدة وهي تصورها لشعور زوجها تجاهها.

وطبعًا؛ فإننا نعلم إن ما قصده الرجل بتصرفه هذا هو عكس ما فهمته المرأة، نعم؛ فالرجل هنا تصرف من منطلق تفكيره وما يمكن أن يساعده ويخفف عنه لو أنه هو الذي كان في ذلك الموقف. ما يريده الرجل عندما يكون متضايقًا أو أمامه مشكلة؛ هو إما أن يختلي بنفسه وذلك للتفكير ومحاولة إيجاد حلٍ للمشكلة، أو اعتقاده بأن المشكلة ليست بذلك الحجم الكبير الذي يتصوره، هذا ما يريح الرجل، ولذلك نراه تصرف مع المرأة من هذا المنطلق. وبدون فهمنا الحقيقي لهذه الفروقات في الاحتياجات العاطفية بين الرجل والمرأة لا يمكننا أبدًا أن يُسعد بعضنا بعضًا.

المحتويات الفنية للحقيبة التدريبية :

الجلسة التدريبية الأولى:

  • تعارف وافتتاح للبرنامج التدريبي.
  • فيديو تدريبي.
  • الفروق بين الجنسين.
  • الفروق النفسية والفسيولوجية عند الرجل والمرأة.
  • الفروق التشريحية بين الرجل والمرأة.
  • نشاط تدريبي.
  • الاضطرابات الهرمونية والدورة العاطفية عند الرجل والمرأة.

الجلسة التدريبية الثانية:

  • فيديو تدريبي.
  • نشاط تدريبي.
  • الاحتياجات النفسية للزوجين
  • الاحتياجات العاطفية للزوجين
  • نشاط تدريبي وختام البرنامج.

مدة الحقيبة التدريبية:

عدد ايام الحقيبة التدريبية:

يوم

عدد جلسات الحقيبة التدريبية :

جلستين

عدد ساعات الحقيبة التدريبية :

4 ساعات تدريبية

أهم خداماتنا فى مجالات الحقائب التدريبية :

حقائب تدريبية, حقائب تدريبية تعليمية,حقائب تدريبية اسرية,حقائب تدريبية عن تطوير الذات

 حقائب تدريبية خاصة بمجال الاطفال , حقائب  تدريبية عن الموارد بشرية

حقائب تدريبية تسويق ومبيعات,حقائب تدريبية عن الادارة,حقائب تدريبية عن القيادة

حقائب علاقات عامة

حقيبة الاحتياجات النفسية للزوجين مقدمة من رؤية لإعداد الحقائب التدريبية

FOLLOW US ON FACEBOOK

Youtube

Instagram

FOLLOW US ON TWITTER

حقوق الملكية محفوظة

تصميم و برمجة